منذ عدّة سنوات، تحدّث الكثيرون عن التقنيات الحديثة وعن تحوّل العالم جذرياً بحلول العام 2020. وظهرت العديد من التوقّعات المثيرة للاهتمام بشأن الطريقة التي قد تتأثر فيها حياتنا بفعل جميع التغيرات القادمة. والحقيقة هي أنّنا نعيش في ظل ثورة تقنيّةً وجِدَت فقط في قصص الخيال العلمي.
فإذا بحث جيل معين عن الاستقرار واقتناء الممتلكات، فإن جيل الميلينيوم (الجيل واي) يبحث الآن عن الخبرة التي لا ترتبط بالضرورة بالحاجات الاستهلاكية.
هناك أعداد متزايدة من الناس الذين يفضلون استئجار عقار ما للعيش فيه بدلاً من شراء عقار !
وهنا فإن منطق سوق العمل سوف يكون متأثراً دوماً بتقدم العلوم، وتقدم التقنيات، وظهور طلبات جديدة في العالم.
لهذا يتم الحديث كثيراً عن شركات رائدة، تتفرغ تماماً إلى التلاؤم والتأقلم مع المتطلبات الاجتماعية.
هناك شركات مثل أوبر (Uber) لم تتقدم هكذا عن طريق الصدفة. واستناداً إلى هذا التحليل للطلب في السوق وحاجة الناس للمواصلات السهلة حيث اصبح اول الخيارات لكل الناس الخيار الأسهل
