بينما تفكر في أخذ بعض أو كل دوراتك عبر الإنترنت، تأكد من أنك مستعد للنجاح. يمكن أن يبدو التعلم عبر الإنترنت رائعًا لدرجة أن بعض الطلاب يختارونه بدون هدف وبرؤية غير واقعية. في الواقع، تتطلب الدورات عبر الإنترنت الكثير من الوقت والطاقة، وربما أكثر من الدورات الدراسية التقليدية في الفصول الدراسية. كما تتطلب هذه الدورات مهارات حاسوبية واستراتيجيات تعلم محددة لتحقيق النجاح.
لمعرفة ما إذا كنت مستعدًا للنجاح في هذه الدورات، راجع المهارات التالية وتحقق من وجودها لديك:
الإصرار
الطلاب الذين ينجحون هم أولئك الذين هم على استعداد لتحمل المشاكل التقنية، وطلب المساعدة عند الحاجة، والعمل الجاد كل يوم في كل فصل دراسي، والتغلب على التحديات. يتطلب التعلم عبر الإنترنت الاستقلال والدافع الداخلي والمسؤولية ومستوى معين من النضج.
مهارات إدارة الوقت الفعالة
يمكن أن تكون مرونة التعلم عبر الإنترنت عائقًا للطلاب الذين يؤجلون دروسهم باستمرار، أو غير قادرين على الالتزام بجدول زمني للدراسة، أو غير قادرين على إكمال الواجبات دون تذكير يومي من المعلم.
مهارات الاتصال الفعال والملائم
استخدم الأدوات التي تقدمها الجامعة للتواصل مع معلميك. قد يشمل ذلك البريد الإلكتروني ولوحات المناقشة وساعات عمل غرفة الدردشة عبر الهواتف المحمولة وحتى الرسائل النصية. يرغب المدربون في مساعدتك على النجاح في صفوفك. استخدم الأسلوب واللغة المناسبين للمدرسة. يجب أن تكتب جمل كاملة وصحيحة نحويًا وبنبرة محترمة.
توفر البيئة الدراسية الجيدة
احصل على بعض الهدوء والسكينة بعيدًا عن عوامل التشتيت مثل التلفزيون أو العائلة أو زملاء الغرفة. توفير البيئة الدراسية الجيدة هو عامل مهم للنجاح في الدورات التدريبية عبر الانترنت.
القدرة على دعم النزاهة الأكاديمية
من المتوقع أن يلتزم الطلاب الملتحقون بجامعة تقليدية بمعايير النزاهة الأكاديمية. أي فعل غير أمين في العمل الأكاديمي يشكل سوء سلوك أكاديمي ويخضع لإجراءات تأديبية. يجب على الطالب أن يلتزم بهذا السلوك ويتفادى الغش ومحاولة النجاح بدون جهود أو بسرقة جهود الآخرين

1 تعليق
ممتاز